«متحف زايد الوطني» في قائمة أجمل متاحف العالم.. لعام 2026
#منوعات
زهرة الخليج اليوم
وضعت «جائزة بري فرساي العالمية للمتاحف» قائمة أجمل متاحف العالم، لعام 2026، «متحف زايد الوطني»، المتحف الوطني لدولة الإمارات، في مكانة استثنائية؛ بوصفه المتحف العربي الوحيد المختار من قلب العالم العربي، ومنطقة الشرق الأوسط. وقد جاء هذا الاختيار ضمن قائمة عالمية، ضمت صروحاً معمارية وثقافية بارزة، منها: «متحف العلوم والتكنولوجيا» في شنغن بالصين، و«متحف شيولي للعطور» في غوانغتشو بالصين، و«متحف مون تاكاناوا» في طوكيو باليابان، إضافة إلى «متحف لوست شتيتي» في شيدوفا بليتوانيا، و«متحف وسام الشرف الوطني» في أرلينغتون بالولايات المتحدة، و«مركز الحضارة الإسلامية» في طشقند بأوزبكستان. ولا يعد هذا الاختيار مجرد تقدير لجماليات العمارة، بل احتفاء بكيان يحمل إرث الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويجسد رؤيته لصَوْن الهوية الإماراتية، وتقديمها للعالم كجسرٍ يربط بين الذاكرة الوطنية، والمستقبل.
View this post on Instagram
والتقدير العالمي الجديد، الذي حصل عليه «متحف زايد الوطني»، يأتي دليلاً بارزاً على ريادة دولة الإمارات في مجالي: التصميم، والاستدامة.
وتعلن «جائزة بري فرساي العالمية للمتاحف»، سنوياً، عن أجمل وأبرز وأهم المتاحف العالمية من مقر منظمة «اليونسكو» في العاصمة الفرنسية باريس، وجاء اختيار «متحف زايد الوطني»، تقديراً لتميزه المعماري، وريادته في التصميم المستدام، ونهجه الابتكاري، ودوره المحوري في إثراء المشهد الثقافي محلياً وعالمياً.
ويقع «متحف زايد الوطني» في قلب «المنطقة الثقافية» بالسعديات، وصممه اللورد نورمان فوستر، من شركة فوستر وشركاه، وهو مهندس معماري حاصل على جائزة بريتزكر للعمارة، ويمتد المتحف، الذي تم افتتاحه رسمياً يوم 3 ديسمبر 2025، على مساحة تتجاوز الـ56 ألف متر مربع، وتعلو مبناه خمسة أبراج فولاذية على شكل «جناح الصقر أثناء التحليق»، في احتفالية رمزية بالصقارة، التي تُمثّل جزءاً أصيلاً من الموروث الثقافي الإماراتي، ويصل ارتفاع أعلى برج من الأبراج الخمسة إلى 123 متراً، ما يجعله أعلى بناء معماري في «المنطقة الثقافية»، وتتضمن الأبراج أنظمة بيئية متقدمة؛ لتُشكل مداخن حرارية؛ لتنظيم تدفق الهواء طبيعياً، بينما يُمثل السطح المتدرج لكتلة المبنى تضاريس دولة الإمارات، ويعزل المبنى عن الحرارة الخارجية.
ويحتضن «المتحف» صالات عرض توثق أكثر من 300 ألف عام من التاريخ البشري في دولة الإمارات، بدءاً من أقدم الاكتشافات الأثرية، وحتى قيام الاتحاد، ما يجعله مشروعاً ثقافياً، يجمع بين البعد التاريخي، والهوية الوطنية، والرؤية المستقبلية.